الشيخ علي سعادت پرور

146

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

أن تذهبوا به ) و ( قال إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله ) وقال تعالى في وصفه : ( وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) ( 1 ) 7 - قال تعالى : ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ) ( 2 ) 8 - قال تعالى : ( ولا يحزنك قولهم . إن العزة لله جميعا ، هو السميع العليم ) ( 3 ) الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( أوحى الله إلى عيسى بن مريم : يا عيسى ! هب لي من عينيك الدموع ، ومن قلبك الخشوع ، واكحل عينك بميل الحزن إذا ضحك البطالون ، وقم على قبور الأموات ، فنادهم بالصوت الرفيع ، لعلك تأخذ موعظتك منهم ، وقل : إني لاحق بهم في اللاحقين . ) ( 4 ) 2 - عن جعفر عليه السلام قال : قرأت في كتاب علي عليه السلام : ( إن المؤمن يمسي ويصبح حزينا ، ولا يصلح له إلا ذلك . ) ( 5 ) 3 - قال النبي صلى الله عليه وآله : ( إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ، ابتلاه الله بالحزن ، ليكفرها . ) ( 6 ) 4 - قال الصادق عليه السلام : ( من كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ، ابتلاه الله عز وجل بالحزن في الدنيا ، ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به ، وإلا عذبه في قبره ، فيلقى الله

--> ( 1 ) يوسف : 13 ، 84 و 86 . ( 2 ) الحديد : 23 . ( 3 ) يونس : 65 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 71 ، الرواية 2 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 71 ، الرواية 3 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 71 ، نقلا عن المحشى .